Skip to content Skip to footer

انقسام الروح

هل يمكن الحديث حاليًا عن “يسار سوري”؟ لا يمكن للحياة السياسية ولا المجتمعية أن تتقدم من دون حوار وجدال وصراع بين المحرك إلى الأمام والقوة التي تريد المحافظة على الواقع. ولئن اتُّفِقَ على تسمية الفئة الأولى يسارًا، فإن هذه القوة ستظل موجودة، وستظل تلعب دورًا في عملية التغيير. غير أن المفاهيم لن تكون ذاتها، واليسار التقليدي (وخاصة اليسار الشيوعي الذي لا يستطيع التمييز بين روسيا بوتين والاتحاد السوفياتي) سيتحول إلى معاقل اليمين من دون خجل. أما اليسار المتجدد الذي يرى في الحركة إلى الأمام قدر السوريين، فسيظل موجودًا، وسوف يجمع نفسه قريبًا، في حركة واضحة المعالم تسير على طريق واضح ومحدد.